تحدث نجم نادي ريال مدريد الإسباني الدولي البرتغالي ( كريستيانو رونالدو ) عن قصة حياته منذ الصغر , وذلك عبر مدونة اللاعبين ” The Player’s Tribune ” , حيث أكد أفضل لاعب في أوروبا هذا العام على أن أصعب فترة في حياته هي عندما إنتقل الى أكاديمية نادي سبورتينج لشبونة , كما تطرق في حديثه حول بعض الأمور الأخرى .
حيث قال صاروخ ماديرا في هذا السياق ” عندما كنت في الحادية عشرة من العمر انتقلت من ماديرا إلى أكاديمية سبورتينج لشبونة وكانت أصعب فترة في حياتي , إنه أشبه بالجنون أن أتخيل ابني ذو 7 سنوات يفعل ذلك ويبدو مستحيل , وأنا متأكد بأنه يبدو من المستحيل على والدي فعل ذلك معي , ولكن كانت تلك هي فرصتي لمتابعة حلمي ” .
وواصل في حديثه ” سمحت لي عائلتي بالذهاب وذهبت الى هناك , وكنت أبكي تقريباً كل يوم , كنت في البرتغال ولكن كما لو أنني انتقلت إلى بلدٍ آخر , اللهجة كانت مختلفة والثقافة مختلفة وكنت وحيد ولا أعرف أي شخص , لم تتمكن عائلتي من زيارتي سوى مرة كل 4 أشهر أو نحو ذلك , كنت افتقدهم للغاية وكل يومٍ كان مؤلماً بالنسبة لي جداً “.
وأضاف قائلاً ” كنت أعرف في ذلك السن بأنني أفعل أشياء في الملعب لا يمكن للأطفال الآخرين في الأكاديمية القيام بها , مرة سمعت فيها أحد الأطفال وهو يقول لطفلٍ آخر عني : ’ هل رأيت ما فعله ؟ هذا الرجل أشبه بالوحش ’ , بدأت أسمع هذه الجملة طوال الوقت وحتى من المدربين، ولكن كان هناك شخص يقول دائماً ’ من المؤسف بأنه نحيل جداً ’ ” .
وأستطرد في حديثه ” هذا صحيح فقد كنت نحيف , لم يكن لدي أي عضلات ولذلك اتخذت قرار مهم في مسيرتي في سن الحادية عشر عاماً , كنت أعرف أن لدي الكثير من الموهبة لكنني قررت التوقف عن اللعب والتمثيل كطفل , والتدرب من أجل أن أكون الأفضل في العالم , لا أعرف من أين جاء لي هذا الشعور ولكنه كان ينبع من الداخل ” .
وتابع بنفس السياق ” إنه مثل الجوع الذي يأتي عند الخسارة , عند الفوز لا تزال وكأنك تتضور جوعاً ولكن على الأقل أكلت من بعض الفُتات , بدأت أتسلل ليلاً وأذهب للعمل , أصبحت أكبر وأسرع , من كانوا يتهامسون بأنني ’ نحيف ’ نظروا لي كما لو أنها نهاية العالم , عندما كنت في سن الـ15 قُلت لبعض زملائي أثناء التدريب ’ سأكون الأفضل في العالم يوماً ما ’ ” .
واتم في حديثه حيث قال ” كانوا يضحكون من هذه الجملة لأنني لم أكن حتى في الفريق الأول لسبورتينج لشبونة , لكن كان لدي ذلك الإعتقاد وآمنت به , عندما بدأت اللعب كمحترف في سن الـ17 كانت والدتي تأتي لمشاهدتي لكنها تشعر بالتوتر ولذلك وصف لها الأطباء مهدآت , بدأت أحلم أكبر وأكبر , أردت أن ألعب للمنتخب الوطني وكنت أرغب في اللعب مع مانشستر لأنني كنت أشاهد البريميرليج طوال الوقت ” .

No comments:
Write comments